خدمة RSS

اشترك ب تلقيم

برعاية السيدة وزيرة الاعمار والإسكان والبلديات العامة المهندسة نازنين محمد وسو وتحت شعار ( نحو تخطيط عمراني يعزز الترابط المجتمعي )

نظمت دائرة الإسكان احدى تشكيلات وزارة الاعمار والإسكان والبلديات العامة ملتقى بمناسبة يوم الاسكان العربي برعاية السيدة الوزيرة واشراف المهندس حيدر فاضل الميالي مدير عام دائرة الإسكان ،بحضورعدد من المدراء العامين ومعاوني المدراء العامين من تشكيلات الوزارة إضافة الى مدراء الأقسام وعدد من منتسبي الدائرة وبعض تشكيلات الوزارة.
ومنذ عام 1988 دأب برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الهابيتات) على استذكار هذا اليوم عالمياً والذي يصادف اول يوم اثنين من شهر أكتوبر ( تشرين الأول ) .
تضمن منهاج الملتقى الذي أقيم صباح هذا اليوم الاثنين الموافق 5/10/2020 ،وعلى القاعة الكبرى لدائرة الإسكان عدة فقرات حيث افتتحت بايٍ من الذكر الحكيم
تلتها كلمة المهندس حيدر فاضل الميالي مدير عام دائرة الإسكان تحدث فيها عن قطاع الإسكان حيث يعتبر من متطلبات الحياة العصرية وهذه متطلبات لم تتمكن أي دولة من دول العالم من الوصول الى حل قاطع له بسبب النمو المتزايد لعدد السكان سنويا في العالم ، والإسكان مشكله متحركة تتحرك مع التطور الاجتماعي والاقتصادي للشعوب ليس فقط لسد احتياجات المجتمع من الوحدات السكنية ولكن لمواجهة متطلبات المعيشة المتغيرة
كما اكد الميالي بأن دائرة الإسكان حريصة من خلال كوادرها الفنيه والقانونية والإدارية للبحث عن البدائل التي من شأنها إيجاد الحلول المناسبة لدوران عجله عمل الدائرة
وختم كلمتة بأستمرار سعي هذه الدائرة لخدمة الانسان
تلتها كلمة ممثل برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية والتي القتها نيابة عنه الدكتورة هدى احمد جعفر وبعنوان الإسكان للجميع : مستقبل حضري أفضل واستهلتها بأن الحصول على سكن لائق مسألة حياة أو موت ، وقد اضح كوفيد 19 بأعتبار ان احد الإجراءات الرئيسية المطلوبة لوقوف انتشاره هو البقاء في المنزل ، وفي الوقت نفسه ذكرنا ان المنزل اكثر بكثير من مجرد سقف لكي نشعر بالأمان ونتمكن من الاستمرارفي العيش والعمل والتعلم والسكن حق من حقوق الانسان ومحفز لجميع الحقوق الأساسية الأخرى ، انها الطريقة الوحيدة لضمان الحق في المدينة للجميع ختمت الكلمة مؤكدة أن الإسكان مسؤولية مشتركة
في فقرة لاحقة، قدمت السيدة مدير قسم الدراسات والسياسات الاسكانية د. هدى احمد جعفر عرضاً تقديمياً موجزاً جداً بعنوان ( نشاط دائرة الإسكان في ظل الازمات ) استهلت العرض بتوضيح ان يوم الإسكان العربي هذا العام أقيم في ظروف غير اعتيادية فما بين هذا اليوم واليوم المماثل له قبل عام تعرض البلد الى عدد من الازمات بدءً من جائحه فايروس كورونا مروراً بالأوضاع غير المستقرة مالياً وسياسياً وقد انعكس تأثير هذه الازمات على النشاط الاسكاني عموماً وعلى نشاط دائرة الإسكان بشكل خاص
كما وبينت ان هذه الفترة تعد فترة المراجعة ما تم إنجازه ومحاوله حل المشاكل المتعلقة بالمشاريع الاسكانية بالدرجة الأساس سواء من الناحية الفنية ام القانونية
فمن الناحية الفنية لم تتوقف دائرة الإسكان عن معالجة المشاريع المتلكئة والمستأنفه والمتوقفة وصولاً الى طرح بعض المشاريع الاسكانية كفرص استثمارية بضمان تنفيذها خاصة وان عدم توفر التمويل اثر بشكل واضح في تنفيذ هذه المشاريع
واما من الناحية القانونية فقد عالجت دائرة الإسكان العديد من المشاكل القانونية التعاقدية سواء اثناء تنفيذ المشاريع ام على مستوى إدارة المشاريع وصيانتها ، وعلى نحو خاص موضوع الجمعيات التعاونية
وفي محاولة لتطوير عمل دائرة الإسكان تم اعداد مقترح مشروع قانون جديد لدائرة الإسكان وإلغاء القانون السابق رقم 39 لسنة 2001 ،
ان تعدد المواقف القانونية إزاء تنفيذ المشاريع الاسكانية في سحب العمل وفسخ التعاقد والاستئناف كان لاسباب مالية او فنية متعلقة بالجهة المنفذه بغض النظر عن كونها من القطاع الحكومي او الخاص
وفي ختام الملتقى شكر السيد الميالي جميع الحاضرين لالتزامهم بتطبيق جميع تعليمات خلية الازمة وتحقيق التباعد الاجتماعي واشادة بدور المنظمين لتعفير القاعة وتعقيمها وتوزيع الكمامات على جميع الحاضرين داعيا الله ان يوفق الجميع ومؤكداً على تظافر الجهود من اجل الوطن والمواطن