الأفتتاحية

يقال أن أول الغيث قطرة ويقال أن أول الغيث مطر وكلاهما يبدأ بقطرة ونحن هنا في عائلة الأعمار والإسكان عزمنا أن يكون أول الغيث قَطر هامر متصبب لا يكون كغيره من القطرات تنسال .
أن ما نراه اليوم من سرعة في أنجاز المشاريع المناطة بنا ودعمنا المتواصل لكل مفردات العملية الفنية والأشرافية ماهو إلا جزء يسير من طموحاتنا نحو تحقيق أفضل النتائج .
للمزيد من التفاصيل

المناقصات

مدير عام دائرة الإسكان يشارك في مؤتمر التعاون العراقي الاسباني

شارك المهندس حيدر فاضل الميالي مدير عام دائرة الإسكان احدى تشكيلات وزارة الاعمار والإسكان والبلديات العامة ، في مؤتمر التعاون العراقي الاسباني وبحضور اكثر من 100 شركة اسبانية في هيئة المستشارين – رئاسة مجلس الوزراء ببغداد يوم الخميس وفي غرفة تجارة مدريد أعمال مؤتمر التعاون العراقي الاسباني عبر دائرة تلفزيونية مغلقة وبحضور أكثر من 100 شركة اسبانية متخصصة في مجالات البناء والاعمار والصناعة والنفط والطاقة ، وجرى بحث تطوير العلاقات الاقتصادية واستعراض شامل للمستوى الذي بلغته وعمل الشركات الأسبانية في العراق والميزان التجاري الذي يتطلع الجانبين الى تنميته عبر الاستثمار في مجالات الطاقة والمواد الإنتاجية ومشاريع البناء
ومثل الجانب العراقي مستشار الشؤون الاقتصادية عبد الحسين العنبكي والمهندس حيدر فاضل الميالي مدير عام دائرة الإسكان احدى تشكيلات وزارة الاعمار والإسكان والبلديات العامة وعادل المسعودي مدير عام العلاقات الخارجية في وزارة التجارة وحسين باسم عليوي ممثلاً عن وزارة الصناعة والمعادن
وافتتح السفير العراقي عادل مصطفى المؤتمر بكلمة عبر فيها عن اعتزاز العراق بعلاقات الصداقة والتعاون المتنامية وتطلع الحكومة العراقية لزيادة التعاون وتحريك سوق العمل والاستثمار وتشجيع الشركات الاسبانية على زيادة حضورها في العراق ، فيما أعرب السفير الاسباني في بغداد خوات خوسيه اسكوبار عن رغبتة بلاده في توطيد علاقات التعاون بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة
وأكد العنبكي على سعي الحكومة العراقية لتوسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري مع اسبانيا في ظل تطور العلاقات الثنائية والرغبة المشتركة لزيادة الاستثمارات في جميع المجالات الاقتصادية والتجارية ، مشيراً الى برنامج الإصلاح الاقتصادي التي تتبناها الحكومة العراقية برئاسة السيد مصطفى الكاظمي لتنشيط الاقتصاد وتوفير فرص العمل
وبين أهمية قانون الاستثمار بأعتباره الضامن والمشجع لعمل الشركات العالمية إضافة الى ما ينص عليه الدستور العراقي في هذا المجال
وأكد الجانب العراقي على أهمية تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين ، مجدداً الدعوة للشركات الأسبانية لزيادة حضورها في العراق والاستفادة من فرص الاستثمار الكبيرة في جميع المحافظات ،
كما دعا ايضاً الى تسهيل منح تأشيرات الدخول للمستثمرين العراقيين بعد أن تم الايعاز بتسهيل دخول جميع المستثمرين الى العراق
وعرض الجانب العراقي الفرص الاستثمارية المتوفرة للشركات الأسبانية في مجالات الاقتصادية والتجارية والبناء والاعمار ، ومنها زيادة التعاون في المجال التجاري والاستثماري في بناء السايلوات وفي الجانب الصناعي حيث تتوفر 200 فرصة استثمارية متاحة وتشغيل مصانع وزارة الصناعة المتوقفة حالياً
والاستثمار المباشر في إقامة المدن الصناعية ومصانع الحديد والصلب والنحاس والسمنت والأسمدة والأدوية والجلود وغيرها إضافة الى الاستثمار في مجالات المعادن والفوسفات والثروات المماثلة
من جهتهم أكد ممثلو الجانب الأسباني رغبة بلادهم في توجيه الشركات الأسبانية للعمل في العراق لما يمتلكه من طاقات طبيعية وبشرية هائلة وأيد عاملة
كما جرى استعراض القدرات التي تمتلكها الشركات الأسبانية وقدرتها على تلبيية حاجة السوق العراقية والمنتجات والبضائع الصناعية والمواد الصحية ، كما وكشفوا عن نمو كبير في استيرادات اسبانيا من العراق في ظل استمرار التبادل التجاري بين البلدين وتناولت المداخلات بحث التعاون الممكن ضمن اطار الاتحاد الأوربي مع العراق والاتفاق على ضرورة حماية الاستثمار والعمل على اعداد مسودة لهذا الغرض بالتعاون بين السفارتين العراقية والاسبانية .
وشارك في المؤتمر عدد من رجال الأعمال العراقيين والأسبان وأعربوا في مداخلاتهم عن أهمية هذا الملتقى وتحقيق الاستفادة من خبرات الشركات الأسبانية وتعظيم الاستثمارات والموارد التي تجلبها للسوق العراقية .